أنا لست علماني، أنا لست ليبرالي، أنا لست محافظ، أنا لست اشتراكي، أنا لست رأسمالي، أنا لست يميني، أنا لست يساري، أنا لست ديموقراطي، أنا لست جمهوري، أنا لست شيعي، أنا لست سني، أنا لست صوفي، أنا لست مصري، أنا لست أفريقي، أنا لست عربي،
أنا كل هــــــــؤلاء، لأنني مسلم
ولأن الاسلام هو اخر الرسالات السماوية، ونبيي ورسولي هو خاتم الانبياء -ص- لذلك الاسلام مصدر لأصفى وأنقى وأفضل ما في كل فكر وكل مذهب وكل سياسة وكل نظام وكل قومية يمكن ان يصل لها عقل بشري لانه دين الكمال إلى يوم القيامة.
العلمانية في الاسلام:
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا اي لا تكن راهبا، وفي المقابل اعمل لاخرتك كأنك تموت غدا أي لا تكن دنيويا.
الليبرالية في الاسلام:
انت حر لكن ما لم تضر، لك حرية مطلقة للإختيار لكن ستعاقب على اختيارك ان كان خاطىء، ولكم دينكم ولي دين لكن ان الدين عند الله الاسلام.
المحافظة في الاسلام:
كن محافظا ولا تكن متشددا كن حذر ولا تكن مقاوم للتغير والتحديث كن وسطي ولا تكن متطرفا.
الاشتراكية في الاسلام:
الأرض كلها ملك للبشر جميعا ولكن لا تجور على حقوق الاخرين ولا تأخذ اكثر من مطلباتك.
الرأسمالية في الاسلام:
حرية الملكية الفردية وزيادة الثورة والربح بالطرق المشروعة مكفولة للجميع، لكن للوطن والمجتمع والفقراء حق معلوم.
اليمين في الاسلام:
التزم قوانين الدولة ولكن عارض وناضل الفساد فيها وان لزم الأمر اغضب وثور على الدولة الظالمة المستبدة الديكتاورية.
اليسار في الاسلام:
عارض ولكن اجعل معارضتك وطنية لا من اجل المعارضة فقط واسقاط النظام بل من أجل النصح والتوجيةوالإصلاح.
الديموقراطية في الإسلام:
احترام رأي الشعب وشاورهم وإن اخذت برأي الاغلبية أعلم ان الأكثرية ليست محمودة في القرآن فكن مع الرأي الأصوب وإن كانت الأغلبية على الرأي الأخر.
الجمهورية في الإسلام:
الدولة يرأسها رئيس منتخب لفترة معينة ولكن إن صلح وأراده الشعب فما المانع من استمراره لفترة أخرى.
التشيع في الاسلام:
المودة في قربى النبي هي أجره، والصلاة على آل النبي في كل صلاة فرض، وانهم أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، لكن لا تلعن ولا تسب احدا فمن يعرف الحب لا يعرف الكراهية، وكل حسابه عند الله رب العالمين.
السنة في الاسلام:
اتباع سنة الرسول واجبة بل هي فرض واطيعوا الله واطيعوا الرسول لكن لا تكن مادي ظاهري واضف لهم بعض الروحانيات، ومن تشرع ولم يتحقق فقد تفسق ومن تحقق ولم يتشرع فقد تذندق.
التصوف في الاسلام:
الزهد في الحياة الدنيا وكثرة الطاعات وكثرة الأدعية والاوراد والروحانيات لكن لا تكن راهبا وليس من الحكمة ان تكن مريدا لعالم واحد فقط.
القومية في الاسلام:
حب وطنك واخلص له ولا تتعصب له وتحقر باقي الاوطان واعلم ان كل العالم وطن لك فإذا ضاقت بك الدنيا في وطن فأذهب لغيره.
فضلاً: اضغط هنا لقراءة المزيد
الملخص فقط
أهلا ومرحبا بكم
كما وعدتكم بنشر ملاحظاتي على كتاب عمالقة قوم عاد هم بناة الأهرام الحقيقين في موضوع
ممن أصابهم فيروس النقل "C1.P1." سي1بي 1، وسوف أكتفي بعرض الخلاصة والفائدة هنا، فقد وفرت لكم الموضوع على شكل سكريبد لطول الموضوع،،
الخلاصة والفائدة
استشهد بكلمات الباحث حيث قال "احتج سيدنا هود على قومه عاد لانشغالهم عن التفكير في الله الخالق الحق وبناؤهم صروحا ضخمة كالجبال فوق المرتفعات والهضاب الرملية بلا فائدة"
وكيف هو أهدر وقته واهدر وقت الكثير لا في البناء بل في التفكير العقيم حول هذا البناء عديم الفائدة، فهذا البحث لا فائدة منه فسواء بناه الاهرام كانوا عاد أو الفراعنة لا تفرق معي، لأنني أختلف كليا مع من يقول أو يفتخر بأن أصل المصريين الفراعنة بناة الأهرام - رغم ما بها من إعجاز - فأظن انها أقل الحضارات القديمة وتركها الله عز وجل فقط للعبرة والاتعاظ لا للفخر والاعتزاز...
ثم ان الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم
(وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ(78) ) سورة الحج
فالافضل أن ننتسب بل كل المسلمون وخاصة العرب لأبينا إبراهيم عليه السلام والأقرب والأفصل بل هو نفس النسب هو الانتساب لأبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقد قال الله عز وجل ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6) ) سورة الأحزاب
ولطالما زوجات الرسول أمهات المؤمنين فزوجهم أب لهم
ما أريد أن أقول : أن النبي والاسلام هم أصلنا وحضارتنا التي يجب أن نعتز ونفتخر بها ، ونعززها باسلامنا الصحيح وعندها سوف نعرف حقائق لم نكن نعرفها ونفعل حضارة أقوي من أي حضارة علميا وتكنولوجبا وفي كل العلوم.
الآن أترككم مع قراءة الملاحظات كاملةويمكن الضغط على full screen للمشاهدة بملىء الشاشة..
واخيرا: أود أن أؤكد ان الغرض من هذه الملاحظات ليس لنفي أو انكار جهد الباحث محمد سمير عطا، وإنما لأن هذا الأمر أي الأهرامات شغل كثيرا من العلماء والباحثين والشباب ولكن هناك ما هو أولى بالإنشغال به، وكذلك توجيه نتائج الأبحاث حول مثل هذه الأمور إلى قصور الإنسان مهما بلغ من العلم وإلى العبرة والاتعاظ لانه لا توجد نتيجة مؤكدة لهذه الأبحاث ولم يكتشف بعد الأسرار حول الاهرامات من حيث كيفية بنائها ومن بناها ومتى وما الغرض منها...
فضلاً: اضغط هنا لقراءة المزيد
الملخص فقط